آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الباراسيكولوجي والتخاطر عن بعد

الباراسيكولوجي  والتخاطر عن بعد

التخاطر هو اكثر موضوع بحث من قبل علماء الباراسايكولوجيا ودارت عليه مناقشات وتجارب كثيرة تتجاوز كل البحوث الباراسايكولوجية في مجموعها، لان التخاطر اقرب الظواهر للتصديق لان ليس هناك انسان واحد لم تمر به ممارسات تخاطرية سواء انتبه اليها او لم ينتبه وبمراجعة بسيطة لحياته يجد انه فعلا قد مارس التخاطر سواء كمرسل او متلقٍ وان كانت حالات التلقي عنده اكثر، ولاشك ان بديهية وجود التخاطر لدى كل انسان بشكل طبيعي مسألة متفق عليها من جميع الباراسايكولوجيين سواء كانوا ماديين او روحيين او نفسيين او اصحاب تفسيرات فكرية مختلفة.

الباراسيكولوجي  والتخاطر عن بعد
الباراسيكولوجي  والتخاطر عن بعد


ما هو التخاطر عن بعد

والتخاطرعن بعد كمصطلح وضعه الاستاذ مايرز سنة 1882 م وهو: اتصال فكري بين عقل وعقل او عقول اخرى من دون واسطة الحواس الخمس، وهذا الاتصال لا يقتصر على الفكر بل يشمل كل ما يرافق الفكر من مشاعر وانطباعات وعواطف وانفعالات ووعي وسائر طاقات العقل الاخرى، وربما كان التخاطر هو الطريقة الوحيدة للاتصال بين الافراد في الماضي السحيق، وتدريجيا اهملت هذه الطريقة وذلك باتخاذ طرق اجود وافعال بواسطة استعمال الحواس الخمس.




التخاطر عن بعد من وجهة نظر علماء الباراسايكولوجيا

يذكر ليل واطسون استاذ الباراسايكولوجيا بان هناك الاف الحالات المدونة التي اثبتت بشكل قاطع وجود مثل توارد الخواطر هذا بين شخصين يربطهما رباط عاطفي قوي بعضهما ببعض كالزوج وزوجته والاب وابنه والاخ واخته، ويتم توارد الخواطر هذا في وقت حدوث حادث معين لاحدهما ويتجلى ذلك في التوائم المتشابهة التي تمرض احداهما بمرض الاخرى على مسافات شاسعة ويعيش كل منهما حياة مختلفة منذ الولادة.


ويشير الى ان الباحثين في مختلف انحاء العالم قاموا بدراسات وتجارب عديدة اثبتت جميعها وبما لا يدع مجالاً للشك ان توارد الخواطر حقيقة يجب ان نعترف بها كما اثبتت هذه التجارب ان توارد الخوار يرتبط باشارات الفا للدماغ التي قياسها بين 8 الى 12 دورة في الثانية، ولعل اطرف تجربة تخاطرية يذكرها الباحثون وحضرها وجربها علماء من بينهم اينشتاين صاحب النسبية وفرويد ابو التحليل النفسي وبحضور مسنج الشخصية المتميزة في الظواهر الخارقة حيث ان هذه التجربة وقعت في عام 1915 م حيث دعا اينشتاين مسنج الى زيارة في شقته وكان المدعو الاخر هو فرويد، وكان فرويد يريد ان يجري بنفسه تجربة تخاطرية على قابلية مسنج، فقام بدور المرسل ومسنج المتلقي ويذكر مسنج الحالة فيقول:
( لا ازال اذكر الى اليوم الامر الذهني الذي اصدره فرويد )اذهب وابحث في خزانة الحمام عن ملقط الشعر ثم ارجع الى اينشتاين وانزع ثلاث شعرات من شاربه الكث ( وبعد ان عثر مسنج على الملقط اتجه مستقيما نحو اينشتاين وشرح له معتذرا ما يريد فرويد ان يفعله فابتسم اينشتاين).

ان الاشخاص الذين سجلوا نتائج عالية في التخاطر يذكرون انهم كانوا يركزون على نقطة معينة ولا يفكرون باي شيء ابدا ويفسرون التخاطر على انه راحة لفكرهم وطاقاتهم والكثيرون ممن يدعون هذه القدرة يتوصلون لذلك بواسطة الارتخاء الكلي للجسم والراحة التامة للعقل، فالاهتمام المريح الذي يصاحب جلسات التخاطر هو احد المميزات للحالات النفسية التي تصاحب اشارات الفا.


تجارب علماء الباراسيكولوجي في التخاطر عن بعد

 ويذكر العلماء انه في عام 1967 م تنوقلت ذبذبات تخاطرية بين موسكو ولينينغراد بواسطة جهاز حديث جدا وشديد التعقيد يسجل ردود فعل دماغ الاشخاص المتلقين ويقول العلماء السوفييت عندها انه امكنهم ان يفكوا رموز الرسالة بواسطة الات ويعلنون انهم استطاعوا ان ينقلوا تخاطريا كلاما من فرد الى اخر على مسافة 600 كم ، قد يحدث التخاطر عفويا، فقد تجد نفسك تفكر فجاة بشخص معين وبلا سبب استدعى هذا التفكير وربما يكون قد مضى وقت طويل لم يخطر في اثنائه ببالك، ثم اذ بك تجده امامك، ويمكن لنا ان نفترض بالنظر الى الدور المهم الذي تلعبه الظروف المؤلمة والعصيبة في احداث التخاطر ان لرؤية صديق عزيز يحتضر او يعاني وضعا قاسيا خاصية المقدرة على الرسوخ في اذهاننا اكثر من غيرها لطبيعتها الخاصة فالحاجة الماسة والاسرة تضغط الى اطلاق نوع من التفكير يتشكل ضمن صور تؤلف صيغة تبليغ تخاطري.

ولقد جمع الدكتور برتولد شفارتز الاختصاصي في طب الاعصاب في نيوجرسي اكثر من خمسين حالة تخاطرية بين حالات نقل واستجابة (تلجسمين) وتذهب به بعض المدارس الفكرية الى القول بوجود مبدأين اساسيين للرؤية العقلية:


مبادئ التخاطر عن بعد

المبدأ الاول:
ان أي فكر يستطيع الانسان ان ينشئ له عقلية واضحة يمكن ان يعبره او بالاحرى ينقله الى شخص اخر.
المبدأ الثاني:
عندما يستطيع الانسان ان ينشئ صورة عقلية واضحة لهيئة شخص اخر وملامحه فانه ينشئ بين الاثنين اشتراكاً في العواطف والمشاعر مباشرة بغض النظر عن بعد المسافة بينهما بل ان هذه المدارس تذهب الى اننا بحاجة الى اعادة تنظيم الات الاذاعة والالتقاط في محطات عقولنا اللاسلكية بحيث تصل الرسائل التي ترغب في ارسالها بلا تغيير الى الشخص المقصود اصدارها اليه، انه امر عادي ان يرسل كل شخص من لاسلكي عقله رسائل كما يتلقى نظائرها من لاسلكي العقول الاخرى.

اقرأ اكثر عن : التخاطر

المصادر :
التخاطر حالة طبيعية يتفق عليها الباراسايكولوجيون   مجلة المدى   سنة 2007
القدرات الخفية والتخاطر عن بعد   مارك اوريف   ترجمة  هيثم سرية




التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الصفحات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

أسرار النجاح

2016