آخر الأخبار

جاري التحميل ...

فن التعامل مع الاخرين والتأثير فيهم

فن التعامل مع الاخرين والتأثير فيهم


الانسان بفطرته اجتماعي الطبع، حيث لا يمكنه ان يستغني عن الآخرين، وتربطنا مع الآخرين مختلف انواع العلاقات منها علاقات العمل والجيرة والمدرسة وغيرها.


ولكلٍ منا طريقته في التعامل مع الاخرين يعكس تربيته ونشاته وبيئته، وديننا يحث على التواصل والمعاملة الحسنة والتحلي بالأخلاق، وقيل الدين معاملة.



فن التعامل مع الاخرين والتأثير فيهم
فن التعامل مع الاخرين والتأثير فيهم



وبالمقابل نجد أشخاص لا يجيدون التعامل مع الاخرين، ومن صفات أولئك الاشخاص أنهم منطويين و انعزاليين، فالمعاملة التي لا تبنى على الود والصدق والاحترام مصيرها الزوال وانتشار الكراهية بين أفراده، اذا فالتعامل مع الاخرين مهارة لا يتقنه الجميع، ويطلق على طرق التعامل  بـ " فن التعامل مع الناس " اذاً لنتحدث عن هذا الفن بشيء من التفصيل.



فن التعامل مع الاخرين


كما قلنا سابقا اننا نقصد بفن التعامل مع الاخرين بأنه ذلك الفنون والاساليب التي يستخدمها الانسان للتعامل مع من حوله وهي فن ومهارة لا يتقنها إلا القليل.

ويحتاج الانسان اليه بسبب اختلاف طبائع الناس فهناك من يكون ذو المزاج العصبي وهناك من يكون هادئا، كما بيّن النّبي صلّى الله عليه وسلّم حقيقة الاختلاف بين البشر حيث قال : الأرواح  جنودٌ مجنّدةٌ ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف.



نعلم من هذا الحديث أن الاختلاف بين النّاس هو أمرٌ طبيعي تبعاً لاختلاف طبائعهم وميولهم، لذلك فالإنسان يصنع الصداقات بالاعتماد على الصفات المشتركة والطبائع المتشابهة.

ولكن هناك حالات يضطر الانسان الى التعامل مع طبائع واذواق مختلفة والتّعامل مع هؤلاء النّاس يحتاج الى مهارات سلوكية تمكنه من التعامل معهم جميعاً وعلى اختلاف طبائعهم، ولكي يبعد نفسه عن الخلاف ففي الكثير من الحالات يتصرف الانسان بنية صافية ولاكنه لا يحسن التصرف وبالتالي يسئ فهم تصرفاته، فحسن التّصرف فنٌ تضفي على الحياة مزيداً من السّعادة بسبب تحقيق التّوافق بين مكونات المجتمع.



كيفية التعامل مع الناس


هناك عدة طرق وفنون حول كيفية التعامل مع الاخرين، يجعل من افراد المجتمع يحبون الشخص الذي يتقن هذا الفن وينالون إعجابهم بهم، وتجعله يتماشى معهم على اختلاف طبائعهم وصفاتهم وشخصياتهم، ويكون هذا من خلال ما يلي:



• اجعل شعارك مساعدة الآخرين سواء كان معنوياً ومادياً.

• مراعات شكر الآخرين يفعلون أي شيءٍ لك.

•  انتقاء الكلمات الجميلة المؤدبة، والتحدث بلطفٍ مع الآخرين.

• المشاعر الجميلة والصادقة.

• مراعاة الاختلاف بين المرأة والرجل اثناء التعامل، فالمراة مخلوقٌ ألطف وأنعم من الرجل ولا تتحمل الخشونة والقسوة.

• التقدير والاحترام ، فهما يعودان على الشخص بمثلهما تماماً.

• ضبط النفس والهدوء وسعة الصدر وتحمل أذى الآخرين، رغبةً في الحصول على الأجر والثواب والخير فيما بعد.

• مراعات الاعتذار من الآخرين في حال أساء احد اليهم ، فذلك يمنحهم شعوراً بالراحة وبأن قلبه كبيرٌ ومتسامح.

• تنمية الفكر وترقيتها بشكل مستمر.

• عدم جرح مشاعر الآخرين بالتصرفات والكلمات السيئة والقاسية .

• إبداء الاهتمام بآراء الاخرين، وعدم المقاطعة أو الاستهتار.

• الالتزام بالأخلاق الطيبة كالصدق والكرم وغيرها الكثير.

• الطلب بأدب، من خلال استعمال كلمات؛ فضلاً، ولطفاً، ولو سمحت، ومن فضلك وغيرها.

• حسن الظن بالناس، وعدم افتراض سوء النوايا بالاخرين.

• التواضع وعدم التكبر مهما بلغ منزلة الإنسان.

• الابتسامة، ذلك اللغة السحرية التي تؤثر على النفوس مصداقاً لقوله -صلى الله عليه وسلم- "تبسمك في وجه أخيك صدقة ".

• تقدير قيمة الوقت، واحترام المواعيد ، فهذه تدل على تميز الإنسان واختلافه عن غيره.

• الإصلاح بين المتخاصمين، لتقوى أواصر المجتمع فيزدهر بدلاً من أن ينتشر فيه الخراب والتدمير.

• الذوق، والذي يحتاجه الانسان بكثرة في هذا العصر.


• الرد بأدب مهما كان الكلام جارحاً.


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الصفحات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

أسرار النجاح

2016