-->

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

تجربتي مع تبييض الاسنان بالليزر والزوم | نتائج 100% مضمونة

تجربتي مع تبييض الاسنان بالليزر والزوم

الكثير من الاشخاص يعانون من مشاكل في الاسنان وخاصة ما يتعلق بإصفرار الاسنان، مما يسبب لهم الاحراج اثناء الابتسام امام الاخرين ويفقد ثقتهم بالنفس.

وهذا يدفعهم للبحث عن طرق تبيييض الاسنان، وهناك الكثير من الطرق للتبييض وفي هذه المقالة سنبحث في تبييض الاسنان بالليزر والزوم من خلال تجربتي.

وبالرغم من توفر بعض منتجات تبييض الاسنان المنزلية إلا أنه من خلال تجربتي مع تبييض الاسنان في مراكز وعيادات تجميل الأسنان المتخصصة فهي أفضل بكثير من حيث السرعة والفاعلية خاصة مع التطور الطبي الذي تشهده تقنيات تبييض الأسنان كل يوم.

تجربتي مع تبييض الاسنان بالليزر والزوم

وسنلقي الضوء في هذا المقال عن عمليتي تبييض الاسنان بالليزر والزوم والفرق بينهما وأيهما أفضل والعديد من المعلومات الهامة عنهما وكذلك تجارب بعض من قاموا بعمليتي تبييض الأسنان بهاتين الطريقتين.

تابعوا معنا اكثر في قصتي وتجربتي مع تبييض الاسنان بالليزر والزوم.


كيف يتم تبييض الاسنان بالليزر والزوم

يعتبر تبييض الأسنان بالليزر والزوم من أحدث الطرق المتبعة لتبييض الأسنان وأكثرها فاعلية وسرعة، وتتشابه الطريقتان في كثير من النواحي ويختلفان في نواحي أخرى.

قد يهمك:
افضل معجون لتبييض الاسنان


تعتمد الطريقتان في الأساس على وضع المادة المبيضة التي غالبا ما تكون هيدروجين بيروكسيد جل (hydrogen peroxide) على طبقة الاسنان الخارجية.

ومن ثم يقوم الطبيب بتوجيه الأشعة إليها والتي تعمل على تنشيط المادة المبيضة لتقوم بالتفاعل مع الأصباغ الموجودة على طبقة مينا الأسنان وتكسيرها.

يقوم الطبيب بعد ذلك بإزالة المادة المبيضة من الاسنان بعد أداء عملها وإزالة بقايا الأصباغ معها.

تتشابه طريقتي التبييض بالليزر والزوم في الخطوات العامة السابق، ولكنهما يختلفان في نوع الأشعة المستخدمة في تنشيط المادة المبيضة.

ففي حالة تبييض الاسنان بالليزر يقوم الطبيب باستخدام أشعة الليزر لتنشيط مادة الهيدروجين بيروكسيد لتقوم بعملها.

أما في حالة تبييض الاسنان بالزوم فيستخدم الأطباء الأشعة فوق البنفسجية لتنشيط المادة المبيضة التي تتفاعل مع الأصباغ الموجودة على الأسنان.

يمكنك القيام بعملية تبييض الاسنان لدى الطبيب عادة خلال زيارة واحدة سواء عن طريق الليزر أو الزوم وبالطبع قد يختلف عدد الجلسات باختلاف حالة الاسنان.

يقوم طبيب الاسنان عادة باستخدام واقيات لحماية الوجه والعين وكذلك اللثة من تأثير الأشعة المستخدمة في عملية التبييض. 


   

الفرق بين تبييض الاسنان بالليزر والزوم

على الرغم من تشابه الطريقتان بشكل عام في عملية تبييض الأسنان إلا أن اختلاف الأشعة المستخدمة في كل منهما يؤدي إلى عدة اختلافات كالتالي:

في حالة تبييض الأسنان بالليزر يتم استخدام نوع من أشعة الليزر الرفيعة التي تحتاج وقت لتبييض الاسنان كل على حدا فتحتاج الجلسة لما يقرب من الساعة بشكل متواصل.

مع مرور الوقت يزيد تعرض الأسنان للحرارة الناتجة من هذه الأشعة كالأشعة تحت الحمراء مما يؤدي لحدوث بعض الأضرار أحيانا كإيذاء بعض الأعصاب الموجود حول الأسنان.

اما في حالة تبييض الاسنان بالزوم يستخدم الأطباء نوع آخر من الأشعة الضوئية ذات الحزم العريضة كالأشعة فوق البنفسجية حيث يمكن توجيهها للأسنان كلها مرة واحدة لتقوم بدورها مما يجنب الأسنان آثار الحرارة العالية.

 وتتم عملية تبييض الاسنان بالزوم عادة في ثلاث جلسات متتالية مدة كل منها حوالي ربع ساعة بحيث يقوم الطبيب بين كل جلسة والأخرى بإزالة المادة المبيضة ووضع أخرى جديدة.


ايهما افضل تبييض الاسنان بالليزر او الزوم

تعد تقنيتا تبييض الاسنان بالليزر والزوم من أفضل الطرق المتبعة لتبييض الأسنان خاصة مع ظهور مزيد من التحديثات في الأجيال المتقدمة منهما، وهما بالطبع أفضل وأسرع نتيجة من طرق تبييض الأسنان المنزلية.

ولكن السؤال الذي يواجه الكثيرون ممن يرغبون في تبييض أسنانهم لدى عيادات تجميل الأسنان المختصة هو أيهما أفضل تبييض الاسنان بالليزر او الزوم؟

حقيقة لا توجد إجابة قاطعة لهذا السؤال نظرا للتقارب الشديد في طريقتي عمل التقنيتان وكذلك نتائجهما، وإن كان البعض يفضل استخدام تقنية الزوم لقلة الآثار الجانبية الناتجة عنها إلا أن ذلك ليس مقياس لترجيح كفة تقنية الزوم عن تقنية الليزر.

والأفضل ترك الأمر لطبيب الأسنان المعالج لينظر في مدى مناسبة التقنيتين للحالة وأيهما أفضل من حيث النتائج النهائية لعملية تبييض الاسنان.


كيفية تخفيف ألم تبييض الاسنان بالليزر

يعاني البعض من حدوث ألم بالاسنان بعد عملية تبييض الأسنان بالليزر خاصة لذوي الاسنان الحساسة، ويلجأ أطباء الأسنان عادة لاستخدام بعض المواد والطرق لتخفيف ألم الأسنان أثناء عملية التبييض.

كما يعطون المريض بعض الإرشادات المتبعة لتخفيف ألم الأسنان عند حدوثه بعد هذه العملية، ومن هذه الإرشادات:
1- تجنب تناول المشروبات الباردة او المكوث في مكان بارد مباشرة بعد عملية التبييض.
2- استخدام القشة لتناول المشروبات لتجنب ملامسة السوائل للأسنان وبالتالي تخفيف الألم قليلا.
3- استخدام بعض المسكنات.
4- استخدام نوع معجون أسنان معين خاص بالأسنان الحساسة ويتماشى مع عملية تبييض الأسنان.
5- استخدام فرشاة ذات شعيرات ناعمة خاصة بالأسنان الحساسة.



نصائح بعد تبييض الاسنان بالليزر

على الرغم من النتائج المبهرة لعملية تبييض الاسنان بالليزر، إلا أن هناك بعد الإرشادات الواجب اتباعها للمحافظة على بياض الأسنان لأطول فترة ممكنة، من هذه الإرشادات:

1- عدم تناول ما يمكن أن يسبب تصبغ الاسنان بعد عملية التبييض لعدة أيام مثل القهوة والمياه الغازية وبعض الأطعمة الملونة وكذلك الامتناع عن التدخين نظرا لأن الأسنان تكون أكثر عرضة للتصبغ في ذلك الوقت.
2- استخدام معجون الاسنان الذي يحدده الطبيب لاستمرار المحافظة على الأسنان بعد التبييض.
3- المحافظة على نظافة الاسنان بشكل عام.
4- تقليل ما يمكن أن يحدث تصبغ للأسنان طوال الوقت وكذلك مراعاة تنظيف الاسنان بعدها مثل تناول القهوة والتدخين.


تجربتي مع تبييض الأسنان بالليزر

يقوم الكثيرون ممن أجروا عملية تبييض الأسنان بالليزر بسرد تجربتهم للآخرين للاستفادة منها كما يلي:

تحكي إحدى السيدات تجربتها مع تبييض الأسنان قائلة: كان موعد زفافي قد اقترب، وأردت الحصول على ابتسامة رائعة في هذه الليلة المميزة، فنصحتني احدى صديقاتي بعمل تبييض لأسناني التي اصفر لونها عن الطبيعي نتيجة الإفراط في شرب القهوة والشاي.

وجدت الفكرة رائعة واتجهت لأحد أشهر مراكز تجميل الأسنان في مدينتي، وقام الطبيب شاكرا بشرح ما يتطلبه الأمر للحصول على لون أسنان أفتح بكثير مما عليه أسناني الآن، كما أخبرني بأنهم يستخدمون نوع متطور من أجهزة تبييض الأسنان بالليزر في هذا المركز.

ورغم تكلفة العملية التي بدت مرتفعة قليلا إلا أنني وجدت الأمر يستحق ذلك خاصة مع ضيق الوقت لدي، وبعد عدة أيام واتخاذ بعض التدابير التي أخبرني الطبيب عنها قبل التبييض اتجهت للمركز وحصلت على عملية تبييض الأسنان بالفعل واستغرق الأمر أكثر من ساعة بقليل مع الاجراءات الأولية والتحضيرية.

ورغم الألم الذي لازمني لبعض الوقت بعض العملية إلا إنه ومع الالتزام بتعليمات الطبيب اختفي الألم بعد عدة أيام وحصلت على الأسنان البيضاء التي كنت أحلم بها.


تجربتي الحقيقية مع تبييض الاسنان بالزوم

تعد تقنية الزوم من أكثر تقنيات تبييض الأسنان المستخدمة في العالم خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده هذه التقنية يوما عن يوم، ويحكي أحد الشباب تجربته عن الأمر قائلا:

في السنة الماضية قمت باتخاذ قراري بضرورة حصولي على تبييض أسناني نظرا لما سببه لي التدخين من تغير واضح للون الأسنان.

اتجهت لأحد عيادات تجميل الأسنان ذات السمعة الطيبة في المدينة التي أسكن بها، وبعد إجراء فحص عام لأسناني نصحني الطبيب بإجراء عملية تبييض الأسنان عن طريق الزوم.

لم يستغرق الأمر مني وقتا طويلا للتفكير إذ سرعان ما اتبعت تعليمات الطبيب اللازمة قبل إجراء العملية وقام الطبيب بتحديد موعد لي ولا أذكر سوى انني انبهرت بالنتيجة النهائية للون أسناني ولم أشعر إلا بقليل من الألم بعد العملية سرعان ما اختفى مع اتباع إرشادات الطبيب.

 وها أنا الآن وبعد مرور عام لا أزال محتفظا بأسنان بيضاء وإن قل بياضها قليلا عن السنة الماضية ولكن من المرجح أن ذلك يرجع لعودتي للتدخين مرة أخرى.

إن التزامك بتعليمات الطبيب تحسن من نتائج عملية تبييض الاسنان وتعمل على المحافظة على بياضها لأطول فترة ممكنة.

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الصفحات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

الابتسامة

2016