آخر الأخبار

جاري التحميل ...

استغلال الفرص في الحياة

استغلال الفرص في الحياة

من الناس من هم اكفاء و لا كنهم لا يحسنون استغلال الفرص في الحياة، ولا يبذلون قصارى جهدهم، ولا يباشرون كل ما يقدرون على عملهم او ما يعتقدون انه في وسعهم القيام به، ولا يقتنصون الفرص في حياتهم فيضيعون على انفسهم فرصاً كثيرة لاتعد ولا تحصى. كالذي يملك جواداً رائعاً سريعة ، ولكنه يتكاسل عن اماطته، ولا يبذل الجهد المطلوب لاستثماره والفوز به.

 
استغلال الفرص في الحياة
استغلال الفرص في الحياة

تسمع بعضهم يقول ( لم اكن اتوقع ان تفوت الفرصة مني بهذه السرعة.. كنت اعرف لا كنني لم اكن واثقاً) لذا ابذل قصارى جهدك وتعلم كيف تستغل فرص الحياة.

يقال ان الفرصة مثل طائر الهدهد ما ان يحط حتى يرحل، وعلى من يريد صيده ان يكون نشيطا باستمرار وان يكون مستعداً لصيده قبل ان يحط وليس بعد ان يرحل ، فالصياد الماهر هو الذي يهيئ عدته مسبقاً ، ويفتح عينه جيداً حتى اذا مر الطائر بادره باصطياده.



والانسان الناجح هو الذي يحسن استغلال الفرصة ، ويقفز على عليها كما يقفز الطير على الحب، ولا يعرف كلمة (لكن) او (فيما بعد) او (غداً) التي يستعملها كثير من الناس للتهرب من اتخاذ القرار الفعال.

استغل الفرصة ولا تنتظر سقوطها عليك من السماء

الفرصة عزيزة النفس، لا تأتي الى الآخرين في حضنهم، فهي مثل سحابة الشتاء الغنية بالمطر، السريعة في المسير، فمن اراد منها الماء لابد ان يجتهد فيهيئ وسيلته قبل ان تذهب بعيدة عنه.

ان النجاح لا تأتي بالأماني والأحلام بل باستغلال الفرص في الحياة ، وبالنشاط والحيوية ،  والعمل المستمر. والفرصة التي تطير لا تترك وراءها إلا غبار الحسرات، لذا علينا الاخذ بزمام المبادرة واستغلال وانتهاز الفرصة واقتناصها اذا جاءت أو لاحت في الأفق وإلا خسرناها، فالشمس لا تشرق بشكل دائم ، والطيور لا تغرد دائماً كما ان السماء لا تمطر كل يوم.

وفي الحقيقة فإن كل الناجحين في التاريخ كانوا ممن يعرفون متى ؟ وكيف ؟  يغتنمون الفرصة. فمارغريت تاتشر على سبيل المثال لا الحصر والتي رأست مجلس وزراء بلادها لأكثر من دورة انتخابية كانت بائعة مغمورة في متجر في بريطانيا ، لا كنها قررت ان تكون رقماً صعباً في الحياة فكان لها ما ارادت.



الفرصة هي فرصة واحدة

ان النجاح بحاجة الى رغبة مشتعلة لتحقيقه تجعل صاحبه جاهزاً لإزالة العقبات وتجاوزها ، وقطع الطريق على الانهزام والتراجع. وهذا ما فعلة طارق بن زياد عندما واجه موقفاً صعباً في مواجهة خصومه الذين كانوا يتفوقون عليه في العدد والعدة ، ابحر بجنوده في السفن الى بلاد العدو ، ثم فرغ السفن من الرجال والعتاد وامر بإحراق السفن التي حملتهم ووجها خطابه الى رجاله قبل المعركة الاولى قائلاً  عبارته المشهورة: (( البحر من ورائكم، والعدو من امامكم، وليس بإمكانكم العودة من هذه الشواطئ أحياء إلا بعد النصر ، فلا خيار امامكم سوى النصر او الموت))


إليك عزيزي القارئ قصة ملهمة رائعة حول ( استغلال الفرص في الحياة ):
يحكى ان هناك فلاحاً يملك مزرعة في احدى دول افريقيا ، وكان سعيداً قانعاً بعيشه ، مر عليه رجل حكيم ، واخبره عن عالم الالماس وانه بقطعة واحدة يستطيع ان يملك قرية كاملة ، لم يستطيع الفلاح ان ينام تلك الليلة ، وقرر في الصباح ان يبع مزرعته ، ويرسل عائلته الى اهله.

ثم انطلق في ارجاء افريقيا يبحث عن الالماس، فلم يعثر عليه فارتحل الى اوروبا ، دون جدوى حتى وصل الى اسبانيا فأصابه اليأس ثم انتحر.

اما المزرعة التي باعها قام صاحبها الجديد بالاهتمام بها ، وذات يوم وبينما كان يسقي مزرعته بالماء ، فاذا به يبصر حجراً صغيراً لامعاً يشع بريقه بقوة فالتقطه واخذه الى منزله وجعله على احدى موائده ، فاذا بالرجل الحكيم يزوره ويلتفت الى هذا الحجر المشع ويساله عن الفلاح صاحب المزرعة فيكتشف ان المزرعة تقع في قطعٍ كثيرة من الالماس.




التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الصفحات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

أسرار النجاح

2016